سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

205

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

إن ورثتهنّ لم يرثن عنهنّ منازلهنّ ، ولو كانت البيوت ملكاً لهنّ لانتقلت إلى ورثتهنّ ( 1 ) . وابن أبي الحديد در “ شرح نهج البلاغة “ گفته : والذي به تنطق التواريخ أنه لمّا خرج من الغار ( 2 ) دخل المدينة ، وسكن منزل أبي أيوب ، واختط المسجد ، واختط حجر نسائه [ وبناته ] ( 3 ) ، وهذا يدلّ على أنه كان المالك للمواضع ، فأمّا خروجها من ( 4 ) ملكه إلى الأزواج [ والبنات ] ( 5 ) فممّا لم أقف عليه . ( 6 ) انتهى . اما آنچه گفته : واشاره در حق أزواج خود قريب به تصريح انجاميده ، قوله تعالى : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) . پس منقوض است به اينكه اگر اضافه لفظ ( بيوت ) به طرف ضمير مؤنثات مفيد ملك مىبود ، لازم مىآمد كه خانه‌هاى جميع شوهران ملك

--> 1 . [ الف ] كتاب الخمس . [ فتح الباري 6 / 148 ] . 2 . في المصدر : ( قباء و . . ) وهو الصواب . 3 . الزيادة من المصدر . 4 . في المصدر : ( عن ) . 5 . الزيادة من المصدر . 6 . شرح ابن أبي الحديد 17 / 217 .